الشيخ محمد الصادقي

346

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وعترته المعصومين ( عليهم السّلام ) ، وبعد مضي زمن طويل بيننا وبين هذه التصريحات ، نجد في التوراة والإنجيل - على تحرفهما ولا سيما في البشارات - نجد تصريحات لا حول عنها لهذا الرسول النبي الأمي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) وإليكم نماذج أخرى تصديقا لاحتجاجات . مما أشار إليه الإمام الرضا من البشارات آية « التثنية 18 : 17 ) ونصها بالعبراني الصوتي : « نابىء آقيم لاهم مقرب إحيحم وناتتّي دبارى بفيو ودبر إليهم ات كال أشر اصّونو » ( 17 ) - : « بني أقيم لهم من أقرباء أخيهم كموسى وأضع كلامي في فيه لكي يقول لهم كلما آمره » ( 18 ) فطالما حرفت أقلام الزور والغرور ذلك النبي المبشر عن بيت إسماعيل إلى بيت إسرائيل ، ولكنه بعد النص « مقرب إحيحم » : من أقرباء أخي بني إسرائيل ، لا منهم ، وقد تسمى التوراة أبناء الأعمام إخوة ، ف « عيص » وهو أخو يعقوب ، يصبح بنوه إخوة بني إسرائيل كما في « تث 28 : 8 - 10 ) « ومر القوم وقل لهم إنكم على حد إخوانكم بني عيص . . » وعيص هذا هو صهر إسماعيل بن إبراهيم ومن أولاد بنت إسماعيل ، إذا فولد إسماعيل هم أخوال بني عيص ، فأقرباء بني إسرائيل هنا هم من بني إسماعيل ، ولم يظهر نبي من بنيه إلّا محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ذلك وقد مضى نص التوراة وحبقوق النبي بمطلع النور القدسي المحمدي من « پاران » : حرى ، فلا نعيد . وفي « نبوءت هيلد » : وحي الطفل : لحمان حطوفاه ، بحرف الميم من سلسلة مقالاته حول الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) حسب حروف الحساب : « محمّد كايا إعا بايا ديطمع هويا ويهي كليليا » - : وهي حسب مختلف التراجم اليهودية : « محمد عظيم قدير . الشجرة الطيبة البارزة . المأمول المغبوط المرتجى . الذي يخمد . ويفني